الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

هذا وفي الحال خميس قد كتب الأحمد نجل سعيد ذي الرتب بأنه قد قبض المعاقلا من مسكد ومطرح وما تلا وحينما قد قرأ الكتابا مضى لبركا مُسرعاً وثابا وأنه إلى خميس أرسلا يأتيه بالأعجام حالاً مقبلا وقد أمده بألفي رجل من قومه يترك في المعاقل وأن في الحال خميساً فعلا ما قال أحمد ولما وصلا لنحو بركا يقدم الأعجاما وضربوا

بالقرحة

الخياما

ثم قال بعد أن ذكر قضية إغراق العجم في البحر قُرب

السوادي:

أن

قالوا وأن أحمداً قد أمرا على خميس بعد ما كان جرى يرجعن المطرح ومسكدا ويصحبنه كل من قد شردا من أهلهن حيث كانوا هربوا من دولة الأعجام لما غلبوا قالوا وحينما خميس وصلا ومن لديه من رجال أقبلا لم يعرفوا حدود دور وحلل خارجة عن دورها لما حصل قد خربت لها خيول للعجم وروثها فأمرها قد أنبهم فاقتتلوا على حدود الدور إذ حصل الجهل على المذكور فكان عد من هنا من قتلى ستين شخصاً للذي قد حلا ثم خميس بالتحري قسما ذاك وبارى بينهم على الدما

فأصبحت مسقط والمطرح في عمارة بعد الخراب

المتلف

-111 -