الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

ومضى

وعلى بن ناصر اليعقوبي، وراشد بن حميد، وأولاد هندي، وغيرهم، قاصداً نزوى، وبها السيد خلفان بن محمد بن عبدالله آلبوسعيدي، والياً من قبل الإمام أحمد بن سعيد، منذ خروج الإمام بلعرب بن حمير منها حروة سنة 1161 هـ ـ كما مر ذكره ـ

كان

وأرجح أن خروجه من الظاهرة إلى نزوى، كان عن طريق الباطنة، لأن أول صدام بين هذا الجيش، وبين أنصار الإمام أحمد بن سعيد بموضع (السَعَادي)، قريب من (فنجا)، بدليل ذكر أحد أكابر جيش بلعرب بن حمير، وهو مبارك بن مسعود الغافري، الذي ذكره بعض الشعراء المعاصرين تلك الأحداث في أبيات من قصيدة يمدح بها الإمام بن سعيد، حيث يقول:

أحمد

له في السعادي في ابن مسعود وقعة تشق بها للغافرين جيوب وأتبعها في فرق نزوى بمثلها بها كويت لليعربين جنوب

كما نستدل من قول شاعر آخر: أن بلعرب بن حمير، وصل نزوى بجيشه، وحاصرها لمدة أربعين يوماً، قبل وصول الإمام أحمد بن سعيد، وواليه السيد عبد الله بن محمد، الذي جمع جيشاً عظيماً من الشرقية، واجتمع بالإمام أحمد في (فرق)، يقول الناظم هذين البيتين - من قصيدة - وهو يذكر في البيت الأول الإمام أحمد بن سعيد:

وسار بجيش كالجراد يؤمه إلى دار نزوى طالباً لليعاقب

-114 -