الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

ثم أشار في البيت الثاني، إلى حصار جيش بلعرب بن حمير

لنزوى:

وهم حاصروا شهراً وعشراً حصونها برمي وغارات وسوء تحارب

وسنذكر هذه القصيدة وغيرها - إن شاء الله -.

وكأنهم عاثوا فساداً وقت حصارهم لها، كما يؤخذ ذلك من قصيدة الشاعر علي بن سعيد الشنيتري النزوي، التي عنونها

بقوله:

) وقال خادم الإمام فيما وقع من القضاء النازل على بلد نزوى، بدخول الفئة الباغية عليها، علي بن ناصر اليعقوبي المنافق، وبلعرب بن حمير اليعربي)، يقول فيها:

إلهي أنت تعلم ما بنزوى بلادك قد أُبيح بها حماها لقد جاسوا خلال ديارها يا إلهي لم تجد أحداً حماها وكم حربوا وكم خربوا قصوراً وكم غلبوا وكم سلبوا ثراها وكم أفكوا وكم هتكوا ستوراً وكم فتكوا وكم سفكوا دماها

وسيأتي ذكرها.

.

هذا، ولنرجع إلى (ينقل)، وبها الإمام أحمد بن سعيد، المختبيء في بيت العجوز، الذي خرج منه خروج الأسد من عرينه، فمضى

-119 -