الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

فقال کساني ثوب عفو بمنه إمام بغفران الذنوب وهوب

ثم سار من وادي بني رواحة إلى فرق، والتقى هنالك بالوالي عبدالله بن محمد، ومعه الجيش الذي جاء به من الشرقية، ووجدوا بلعرب بن حمير معسكراً بفرق، فوقعت بينهم معركة عظيمة قتل فيها بلعرب بن حمير، وكثير من أصحابه، وما سَلِمَ منهم إلا القليل، وقُتل من أكابر قومه، علي بن ناصر اليعقوبي، وكان النصر فيها لأحمد بن

سعيد

•

أما الشيخ ناصر بن محمد الغافري، فقد عاش إلى ما بعد وقعة سيح الطيب، بينه وبين الإمام أحمد - وسيأتي ذكرها - وكانت وقعة فرق يوم السبت الرابع عشر من شهر صفر سنة 1167 هـ، وقبلها بأيام قليلة كانت وقعة (السَّعادي)، وذلك يوم الإثنين التاسع من شهر صفر، قتل فيها من مشاهير قوم بلعرب، مبارك بن مسعود الغافري، وغيره، وأعقبتها وقعة (فرق)، بعد خمسة أيام، وذلك بعد مضي خمس سنين وأكثر - تقريباً - من بيعة الإمام أحمد بن سعيد بالرستاق، يوم الإثنين الثالث والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1162 هـ

وبمقتل السيد بلعرب بن حمير، ومن معه من رجال اليعاربة، في وقعة (فرق)، كان إنتهاء أمر آل يعرب، ووجدت هذه الأبيات منسوبة للشيخ العالم محمد بن عامر المعولي، قالها في اليعاربة بعد ذهاب دولتهم، توجعاً وتأنيباً لهم، وهي بخط الشيخ عدي بن

- 121 -