الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٣٦صلت البطاشي، إلا أن بعض الأبيات منقطعة بسبب أكلِ الأَرَضة، فأثبت ما بقي منها، وهي هذه:
وداعاً آل يعربنا وداعا مضت أيامكم بكم سراعا لقد برکت بكم نجب الخطايا وصرتم كالذي عبدوا سواعا فكم أسمعتكم نصحي فصمت مسامعكم فلم تطق استماعا إذا لم تسمعوا قولي ونصحي فليس على المناصح أن يُطاعا فكفرتموها وشكر الله أجدر أن يراعى
حتم
نعمة
لقد حاطت خطاياكم عليكم لعظم الذنب منكم حين شاعا فشتت شملكم صرف الليالي فلا ترجوا لشملكم اجتماعا فليس على الزمان لكم عتاب فلا بخت إذا ما الجد ضاعا کنتم خير من ركب المطايا فصرتم في الورى همجاً رعاعا عصيتم ربكم والذنب شوم ودين الله أولى أن يُراعى
) تكلفه (حُماة الدين عرب
ملوك آلبوسعيدي فها هم
ودولة آل يعرب قد محتها
لكم حسن العزا في الملك عنكم لأجل ذهابها
فأجابه رجل من صحار:
لدرك جوهر الفردي ضاعا نظام لا يجارى حين شاعا أخرست للشعراء طراً فتى العدوي لو اجتمعوا اجتماعا
نعم
- 122 -