الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٣٧بميدان
الفصاحة لا تُبارى وإن جاروك ينصرعوا انصراعا وإن صاغوا رصاصاً أو نحاساً سبكت التبر يلتمع إلتماعا أصرت معزياً من بعد نصح ليعرب بعدما صاروا رعاعا ولم تصغ مسامعهم لنصح فقد ضاعوا فذاك الملك ضاعا والأبيات لم أجدها كاملة
وبمقتل بلعرب بن حمير بـ (فرق)، كان انتهاء أمر اليعاربة، بل الصحيح أن إنتهاء أمرهم وذهاب دولتهم كان بقتل الإمام سُلطان بن مرشد (رحمه الله) بصحار، وقتل رجال اليعاربة الذين كانوا معه ولعلهم خيار رجالهم يومئذ - فلم تقم قائمة لهم بعد وقعة (فرق) من هذه الأحداث التي ذكرناها، فقد بقيت هنا معلومات لابد من إيرادها، ولو أن بعضها تقدم ذكرها، لكن في إعادة ما تكرر منها مزيد فائدة
منها: أن العجم في غزوتهم الثانية، لما خرجوا من نزوى يوم 16 من شهر الحج سنة 1150 هـ، بعد الكارثة التي أوقعوها بها، نزلوا إلى مسقط فاحتلوها ما عدا الكوتين - الشرقي والغربي ـ وفيهما سلطان وعبيده ومن معهم، وكان قد هرب قبل
أولاد سيف بن
وصولهم.
وبعد أن
عجز
القائدان لجيش العجم، وهما: لطيف خان، وتقي
خان، عن إحتلال الحصنين المذكورين، وقع خلاف حاد بينهما أدى إلى موت لطيف خان، نتيجة دس السم له من قِبَل تقي خان، وبعد
-