الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

وقت عزله إلى أن مات، وأن أول بلاء جره من الخارج إلى عُمان، هو استقدامه جنوداً مرتزقة من بلوش مكران، فوصلوا معه، وانضاف إليهم قوم من أعراب ساحل الباطنة، وأمر عليهم أخاه بلعرب بن سُلطان، فقصد بهم بلدان الظاهرة لحرب الإمام بلعرب بن حمير، ووقعت بين الفريقين معركة حامية، فانهزم بلعرب بن سُلطان، وقتل كثير من قومه.

نجم أحمد

شيء

وعلى التحري: أن وقوع هذه الحادثة سنة 1148 هـ، وهنا بدأ سعيد يتألق، وأفعاله البطولية والنبيلة بدت تظهر شيئاً بعد بن، وتسير من حسن إلى أحسن؛ فأول ما صنع: رفضه لأوامر سيف بن سُلطان، حينما طلب منه، وهو وَالِيه يومئذ، أن يجمع له أقواماً من رعايا صحار، ومتعلقاتها، لشتركوا مع البلوش في الحملة قادها أخوه بلعرب بن سُلطان الحرب الإمام بلعرب بن حمير، فامتنع ذلك، ورفض أوامر الحاكم اليعربي في مسقط لما أن أدرك بإحساسه المرهف، وذكائه وشهامته، تهور الإمام المخلوع سُلطان، ورأى سوء تصرفه في الأمور، وأنه سيجلب الشر إلى

التي

أحمد

بن سعيد من

سيف بن

عُمان.

الألمعي الذي يظن بك الظ من كان قد رأي وقد سمعا

فوقف هذا البطل الغضنفر في وجهه وناصبه العداء، بعد أن اضطرب الحبل، وتفاقم الأمر بينهما منذ امتناعه عن مواجهته بمسقط،

-17 -