الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

قوم بلعرب، ومن نجا منهم نجا بدون دابة ولا سلاح، واستولى العجم بعدها على جميع بلدان الظاهرة.

وكانت هذه الوقعة يوم 15 صفر سنة 1150 هـ، الموافق عام 1737 م، وفعلوا في جميع هذه البلدان أموراً فظيعة ومنكرة، وجعلوا عليهم الغرامات الباهظة، وفي (عبري) صاروا يربطون الأطفال بالحبال، ويجعلونهم تحت قناطر الأنهار، وهم يستغيثون فلا يُغاثون، وبعد إرتكابهم هذه الأمور الوحشية، قرر قائد العجم لطيف خان أن يرجع بقواته إلى رأس الخيمة، ليستعد لغزوة ثانية، ولم يجعلوا لسيف بن سُلطان حظاً ولا رأياً، فانفصل عنهم بمن معه من القوم، فوصل بهلى، فصالحه أهلها، وولي عليها الشيخ سالم بن خميس العبري، ثم خرج منها، ولم يدخل نزوى، وكان فيها الإمام بلعرب، لكنه توجه إلى (منح)، ثم سار إلى إزكي، فسمائل، فأناخ بفلج العد (المدرة)، إلى أن وصل مسقط ـ وهذه هي الغزوة الأولى للعجم من غزواتهم الثلاث - وقد تناولها بشيء من التفصيل صاحب هذا المصدر وهو: " عُمان في سعيد "، لمؤلفه فاضل محمد عبد الحسين، وهو بحق

عهد

أحمد

بن

كاتب ذو خبرة، واسع الإطلاع على المصادر العربية والأجنبية، حيث

يقول:

) أبحرت القوات الفارسية من مدينة بوشهر، صوب بندر عباس في 1737/ 3/11 هـ، الموافق 1149 هـ، بقيادة لطيف خان، الذي اتخذ مقره في سفينة القيادة فتح خان، وقد ضمت هذه القوات أربع سفن

- ITA -