الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

كبيرة

تضم

، واثنتين من نوع الغراب، مع سفينتي إنزال، بقيادة ضباط إنجليز، وسفينة أُخرى بقيادة ضابط هولندي، مع أعدادٍ أُخرى من القوارب الصغيرة، لاستخدامها في القتال والإنزال، مع قوة مقاتلة كافة صنوف القوات، من، من مُشاة وبحرية ومدفعية وخيالة بلغت نحو خمسة آلاف مقاتل، منها ألف وخمسمائة فارس، مع ألفين وثلاثمائة حصان، وقد عبرت هذه القوات من ميناء بندر عباس، على الخليج العربي، حتى وصلت خورفكان في 16 نيسان (إبريل) 1737 م، فأنزل بعضاً من قواته في خورفكان، ثم أبحر ثانية بالقسم الأكبر من القوات، واستدار من منطقة رأس مسندم في قسم الخليج العربي، متجهاً نحو مياه رأس الخيمة، حيث أنزل بها بقية قواته، والتقى فيها بالإمام المخلوع سيف بن سُلطان (الثاني)، وكان أول مواجهة للقوة الفارسية الغازية مع القواسم، من أتباع مطر بن رحمة الهولي في رأس الخيمة، فكانت أول قوة عُمانية يواجهها الفرس، ويشتبكون معها في معارك ضارية، تسفر عن اضطرار رجال رأس الخيمة بالموافقة على وجود القوة الفارسية، بسبب ثقل القوة، وجسامة عدتها، بعد ذلك اتفق الطرفان: سيف بن سُلطان، والفرس على وضع خطة عسكرية تقوم على محورين، يكون على رأس المحور الأول بلعرب بن أخو سيف بن سُلطان - ويصطحب معه القوة الفارسية، التي تُركت في خورفكان؛ أما المحور الثاني: فيقوده سيف ولطيف خان مع قواتهما للإتجاه غرباً نحو مناطق الظاهرة، حيث تحتشد هناك قوات بلعرب بن

-

سلطان