الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٥٧عُمان، بسبب الموقف الذي تعيشه قواته بفضل المقاومة الباسلة الشعب العُماني ضد القوات الغازية). أ هـ.
من
وكان خروج العجم من مسقط إلى بركا وصحار في شهر صفر سنة 1150 هـ الموافق عام 1737 م، لكن لا ندري مدة حصارهم لأحمد بن سعيد في صحار، وكأنهم بادروا إلى الخروج منها بعد المقاومة الشديدة من والي صحار - وهذه هي غزوتهم الثانية لعُمان ـ ونستفيد من خلال هذه المعلومات: أن أحمد بن سعيد بدت مناوئته ومضادته لسيف بن سُلطان في سنة 1149 هـ، وهلم جرا، إلى نهاية دولة اليعاربة، وهي أول حرب منه للعجم في التاريخ المذكور، بل أن أول قتال منه لهم، كان في العجم، الذين أرسلهم سيف بن سُلطان من بهلى، بصحبة مبارك بن مسعود الغافري إلى صحار، فما كان من أحمد بن سعيد وصولهم إلا أن خرج من الحصن وقاتلهم، وأسر من بقي منهم فحبسهم في الحصن حتى ماتوا.
مع
ثم تأتي الغزوة الثالثة للفرس، أيام الإمام سُلطان بن مرشد، بعد سنوات قليلة من خروجهم من صحار، ورجوعهم إلى رأس الخيمة، والتي كان مقرراً لها أن تُعيد الكرة بعد سنة واحدة ـ تقريباً - من فشلهم في الغزوة الثانية، وخروجهم من صحار بدون تحقيق هدفهم إلى رأس الخيمة، إرادة تعزيز قوتهم تلك، بقوات أخرى، بأمر نادر شاه، كي يشن الغزوة الثالثة على عُمان، إلا أن بعض الأحداث في بلاد فارس
حالت دون تنفيذ الخطة، فتأجلت لمدة ثلاث سنوات - تقريباً -.
-1 E 7 -