الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

وكان اتصال سيف بن سُلطان للإستعانة بهم في هذه الغزوة الثالثة، كان عن طريق هذه الكتيبة في رأس الخيمة، فقد وصل إليهم هارباً من الإمام سُلطان بن مرشد، لما استولى على مطرح و مسقط، ما عدا الكوتين، ولما وصل رأس الخيمة، كاتب الفرس في شيراز، وقيل: أنه سار بنفسه وقابل الشاه، فوعده بالمساعدة ـ وفي رواية أُخرى: أنه أرسل وفداً عُمانياً إلى أصبهان عام 1742 م لنفس الطلب -

وقد جاء طلبه هذا، للمرة الثالثة ـ والأخيرة ـ متزامناً مع

-

-

الاستعدادات الفارسية المحكمة التنظيم، بغية إحتلال عُمان، واخضاعها للسيطرة الفارسية، لا لمساعدة سيف بن سُلطان، التي يحلم بها في كل غزوة من غزواتهم (1)، وما استفاد من التجارب شيئاً، وكان طلبه هذا خير ستار وذريعة للفرس، ولذلك أصدر نادر شاه أوامره إلى تقي خان، لقيادة الغزوة الفارسية الثالثة على عُمان، والتي تكونت - كما يقول المصدر السابق " عُمان في عهد سعيد " - من الأسطول الفارسي، ومجموع سفنه (15) سفينة

أحمد

مع

بن

ستة آلاف مجند

بيد أن المصادر العُمانية المحلية تُبالغ في أعداد الجنود للغزوة، فتذكره بين (20،000) إلى (50،000) جندي، وربما بلغ الجند ه هذا العدد بعد التعزيزات التي جلبها الفرس لعُمان في عام 1743 م.

(1) كان الهدف من الغزوة الثالثة، هو إحتلال مسقط وصحار.

-1 EE-