الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٦١

وقد قتل في المعركة قُرب الحصن، التي دارت بين قوم الإمام سُلطان بن مرشد وبين العجم، والتي قُتل فيها الإمام (رضوان الله

عليه

أما القوات البحرية، التي اتجهت إلى مسقط ومطرح، بقيادة تقي خان لتخليص معاقلها من والي الإمام سُلطان، وهما: السيد سيف بن حمير اليعربي - والي مطرح - والسيد سيف بن مهنا اليعربي ـ أخو الإمام لأمه ـ وهو والي مسقط، ما عدا الكوتين، فإنهما بيد عبيد سيف بن

سُلطان

ولم تذكر المصادر عن نزل العجم في مسقط ومطرح، وأظن: أن نزولهم كان في ناحية أخرى، بدليل أنهم تجمعوا أولاً في (روي)، وانطلقوا منها للهجوم على مطرح، فالتقاهم الواليان سيف وسيف في سيح الحرمل بقومهما، ووقعت بينهم معركة ضارية، فانكسر العجم ورجعوا إلى روي، ثم أعادوا الكرة في اليوم الثاني، وهجموا على مطرح، فالتقاهم سيف بن حمير بمن عنده من القوم، ووقع بينهم القتال، فتكاثروا عليه، فقتل هو وأصحابه كافة، بعدما قتل من العجم فرساناً كثيرة، ومن جملة المقتولين معه شيخ بني عرابة، وكأن العجم في هذه المرة رجعوا دون احتلال مسقط ومطرح، وساروا إلى بركا ووادي المعاول وقريات، وعاثوا فيها فساداً

ويستفاد من بعض الروايات: أن العجم جاءوا إلى مسقط على فترتين متقاربتين، فالمرة الأولى هذه التي ذكرناها، والثانية:

-