الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٦٢سلطان
بعدها بقليل، جاءوا بمراكبهم - ولعلها التي يقودها تقي خان ــ ومع وصولهم كان الإمام سُلطان بن مرشد بمسقط، فحاصروه من مراكبهم، ولم تكن عند الإمام قوة بحرية تقاوم مراكب العجم، فعزم على الرجوع عن حصار الكيتان، وهي بيد قوم سيف بن وعبيده، وأرسل إلى أصحابه الذين هم مُحاصرون الكيتان، فهبطوا من المقابض، ولما وصلوا خرج من مطرح راجعاً، بعد أن ناظر المسلمين في الرجوع عنها، والخروج منها، لأنه لم يقدم على أمر من الأمور إلا بمشورة أهل العلم. أ
وإذا عرفنا مما مر: أن العجم نزلوا مسقط بمراكبهم، فهل دخلوا الكوتين بالقوة أو بغيرها؟ وهما - كما علمت ـ بيد سيف بن سُلطان؛ هناك رواية تشير إلى تواجد سيف بمسقط وقت نزولهم، فلعله جاء من صحار، وانفصل عن العجم المحاصرين لأحمد بن سعيد،، خوفاً منه أن يحتل العجم معاقله بمسقط، وهذا ما وقع، فإنهم دخلوا الكوتين بخديعة دبرها قائدهم تقي خان، حيث اختلس خاتم سيف بن وختم به بيانات مزورة على لسان سيف بالسماح لدخول العجم إلى الكوتين - الجلالي والميراني - ولم يشعر بهذه الخديعة ولم يتنبه لها إلا بعد فوات الأوان.
سلطان
ففي بعض الروايات - ما نصه -: لقد عاد نادر شاه عام 1742 م ليسيطر على مسقط والمدن المحيطة بها، وكان سيف بن سُلطان لايزال لديه من القوة ما يكفي لمنع دخول حليفه إلى القلاع
-1 EA-