الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

من

مسقط

? قائديه سيف بن حمير، وسيف بن مهنا، فالتقى بالعجم في سيح الحرمل، ودارت بينهم معركة ضروس، انتصر فيها الإمام، وتقهقر العجم بعد عجزهم عن إحتلال مسقط، الأمر الذي دفعهم في اليوم الثاني بهجوم مفاجيء أقوى من الأول، مما أدى إلى قتل كثير من رجال الإمام، ومنهم قائده سيف بن حمير، وقد تمكن العجم في هذه المرة من إحتلال مسقط، وذلك في منتصف شهر شباط (فبراير) عام 1743 م الموافق سنة 1156 هـ، كما تابعوا احتلالهم لبر لبركا، وقريات، وقتلوا كثيراً منها، وسبوا نساء وأطفالاً، ولم يستطع تقي خان احتلال الحصنين - الجلالي والميراني - بالقوة، فاستخدم حيلة مع سيف بن سُلطان - أوردتها بعض المصادر الأجنبية ـ بأن دعاه إلى مأدبة وسقاه شراباً أفقد معه الوعي، فأخذ القائد الفارسي الخاتم من سُلطان، وختم به أمراً يقضي بتسليم الحصنين للفرس، وقد

يب

سيف بن تم بالفعل تسليمهما لجنود تقي خان، من قِبَل جنود سيف، بعد اطلاعهم على الأمر الموقع من قبله، وعندما أفاق وعلم بالأمر أحس بالمرارة، ولم يبق لديه أي شك بنوايا الفُرس في الاحتلال والاستغلال بشتى السبل، وقد ذهل من تصرفات القائد الفارسي كغاز محتل، ودون أن يرجع إليه في أمر، أو يأخذ برأيه، فوجد نفسه في وضع لا يستطيع أن يتخذ فيه موقفاً. أ هـ

قال الدكتور / جمال زكريا قاسم، في كتابه: " دولة آلبوسعيد في عُمان وشرق إفريقيا "، وهو يذكر نادر شاه، ومحاولته احتلال

11011