الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

عُمان:

(وكان ذلك القائد الطموح يختط سياسة بحرية، يرمي من ورائها ضمان سيطرة فارس على مياه الخليج، وقد وجد في الدعوة من أهل سُلطان - ستاراً يستطيع من ورائه السيطرة على مسقط

عُمان - سيف بن والساحل العُماني بأكمله). أ هـ.

هذا، والمتبادر: أن سيف بن سُلطان، لما احتل العجم حصني الجلالي والميراني، خرج من مسقط راجعاً إلى العجم المحاصرين لصحار، بعد أن أصبح صفر اليدين من معاقله بمسقط، التي احتلتها العجم، وقد انفلت الأمر من يده، فلا هو على معاقله المذكورة التي كانت تحت يده، ولا هو حصل على حصن صحار من يد أحمد بن سعيد - ﴿لا ذا وعاه ولا ذا حصل﴾ - وما استفاد من محاصرة العجم الصحار شيئاً.

أيا موقداً ناراً لغيرك ضوءها ويا حاطباً في غير حبلك تحطب فخرج منها خفية إلى حصن) الحزم)، فمات به بعد أيام يسيرة، و به مدفنه، وصارت صحار بعد موته من نصيب أحمد بن سعيد، فكانت له النافذة التي أطل منها على مُلك عُمان، واللهُ يُؤْتِي مُلكَهُ

مَن يَشَاءُ.

ولم يزل العجم الذين بمسقط شبه محصورين بعد موت سيف بن

-101 -