الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٧٩العثمانية بالبصرة على الطراد الرحماني فقط، ولم يذكر غيره، فلعله نسي أو تناسى أن الإمام أحمد أمد البصرة بعشرة مراكب كباراً، وعشرة آلاف مقاتل من أهل عُمان، وأنه سارع إلى نجدتهم، وتمكن من فك الحصار عنهم، فكافأه السُلطان العُثماني بتخصيص مكافأة سنوية للإمام أحمد، ثم صارت إلى ولده السيد سُلطان بن أحمد، ثم إلى حفيده سلطان - كما جاء ذلك في بعض المصادر -.
السيد سعيد بن
وقد أوضح الدكتور / محمد مرسي عبد الله، في البيان الآتي بل زاد على ذلك، وقال: أن عدد المراكب أربعة وثلاثين مركباً ـــ من
غير الطراد الرحماني - وأن الإمام خرج فيه بنفسه، حيث قال:
!!
(سادت علاقات المودة بين الإمام أحمد بن سعيد، وباشا بغداد، قدم له من عون أيام حملة نادر شاه ضد عُمان، ولما أقدم كريم خان سنة 1775 م، على إحتلال البصرة، ورأى سليمان أغا ـــ والي البصرة ــ تأخر إمدادات باشا بغداد، أرسل يطلب العون من إمام عُمان، وأعد الإمام أحمد بن سعيد، أسطولاً ضخماً يتكون من أربعة وثلاثين مركباً بحرياً كبيراً، وخرج هو في طراده الرحماني، ووصل الأسطول العُماني مدخل شط العرب في أواخر سبتمبر سنة 1775 م، وكسر سلسلة الحديد التي كانت تغلق مدخل النهر، وأمكنه إمداد المدافعين الأتراك بالمؤن والعتاد، وأخيراً سقطت المدينة في يد القوات الإيرانية، بعد قتال سليمان أغا، ثلاثة عشر شهراً، وعاد الأسطول العُماني إلى مسقط).
- 165 -