الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

عنهم

على حال جميل، وكان القائم بالبصرة سليمان باشا، وثامر بن سعدون، شيخ المنتفج (1)، رئيسهم وكبيرهم، وكان يقول للشيخ ماجد بن سعيد: ماجد ياخوي ماجد، نحن سُقماء، وأنتم حكماء، داوونا والمعافي الله

إنتهت الرواية على ما فيها من غموض، وتعقيد في بعض العبارات، مع زيادة معلومات عن سابقتها؛ وفي المصدر نفسه: أن قوم الإمام أحمد لما رجعوا من البصرة، قصد كريم خان عُمان بجيش عدده ستة آلاف رجل وعسكروا بلنجة، ولما علم بهم الإمام أحمد، أرسل أولاده وبني عمه خلفان محمد الوكيل، وعبد الله بن، وعبد الله بن محمد ــ الوالي الأكبر ـ ومن معهم من سادات آلبوسعيد، وإلتقوا بتلك الجزيرة وحصروهم بها، وطلب العجم الأمان، بعد عجزهم عن المقاومة، فأمنوهم، وعبروا بهم على الأخشاب إلى بلادهم، ولم يغنموا منهم

مالاً. أهـ وكانت وقعة لنجة هذه سنة 1187 هـ الموافق 1773 م، أخذاً من قول الشيخ العالم محمد بن عامر المعولي، في قصيدته (2) التي مدح بها الإمام أحمد بن سعيد، المار ذكرها، حيث يقول، وهو يذكر

شاه العجم:

(1) لعله: المنتفق، وهو أبو بطن من عقيل بن عامر بن صعصعة، قال بعض عُلماء النسب: منازل المنتفق الآجام القصب التي بين البصرة والكوفة من العراق، ورئاستهم في بني معروف. أ هـ مؤلفه. (2) راجع القصيدة بكاملها في هذا الكتاب

.

- 171 -