الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

لقد أطمعته نفسه في بلادنا تلقته آساد الوغى حين مارسا بلنجة مع أرجائها زلزلتهم رياح المنايا قبل أن يأتي المسا أتتهم جيوش آلبوسعيدي إمامنا حمى الدور والولدان والمال والنسا وما قصرت آل القواسم عندنا وآل معين كلهم بذلوا النفسا وفي عام سبع مع ثمانين كون ذا وألف وعشر الألف ذكر ولا تنسى

عبد

وقد ذكر وقعة لنجة ـ أيضاً ـ، الشاعر الفصيح حسين بن الله بن حسين الشيعي الصحاري، في قصيدة له، تقدم ذكرها، يمدح بها الإمام أحمد بن سعيد، حيث يقول، بعد أن ذكر وقعة فرق:

وسل فارساً لما أتته معدة وقد ملأ الشيطان في جوفها حقدا غداة أتت أوغادها في جحافل إليه تخدُّ الأرض من تيهها خدا وقد عسكرت من لوح لنجة عسكراً عظيماً فلا أحصى لأيسره عدا وظنت بأن تلقى الأماني فجردت إليه سيوفاً وهي راكبة جردا ولا حسبت دون الأماني منونها فسقى لها صابا ولم يسقها قندا فجالت عليها أسده في مجالها فلا تجدن منها محيصاً ولا معدا فما فرست فرسان فارس فارساً ولا شهرت سيفاً ولا أمسكت غمدا فأضحوا شعوباً في مخابي شعابها كأن لم يكن فيها لجمعهم حشدا فجردهم منها برود حياتهم وألبسهم من حوك أيدي الردى بردا

أ هـ. المراد منها.

- 172 -