الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

أنذر فقد أعذر، فقال الوالي: أُريد منكم المهلة ثلاثة أيام، فأما سلمت لكم الحصن، وأما بادرتكم بالحرب، فقالوا جميعاً: لك منا ذلك، فلما رجع عنهم الوالي رأى أنه لا طاقة له بحربهـ

محمد ناصر بن

6

بن

فسلم الحصن إلى

ولأجل البيان، فقد سبق أن ذكرت: أن الإمام أحمد ولى على أهل تلك المنطقة ابن عمه السيد خلفان بن عبدالله محمد آلبوسعيدي، وأنهم قاموا على الوالي فأخرجوه من الحصن، مما يفيد أن قيامهم تكرر على الوالي الأول والأخير، مع العلم أن الوالي الأول هو السيد خلفان بن محمد، وذلك سنة 1158 محمد، وذلك سنة 1158 هـ، في وقت إمامة بلعرب بن حمير الثانية بداخلية عُمان، وفي وقت حكم أحمد بن سعيد قبل إمامته - على مسقط ونخل والرستاق وصحار والصير.

أما قصة قيام ناصر بن محمد وجماعته على الوالي مسلم بن عُمير آلبوسعيدي، فهو على ما أتحراه في النصف الأول من سنة 1186 هـ، لأنه بسبب قبض ناصر بن محمد الحصن الغبي، كانت الحرب بينه وبين بن سعيد في (سيح الطيب)، وفي وقت إمامته، يوضح ذلك أن الوالي لما خرج من الحصن، مضى إلى الإمام بمن معه من العسكر،

أحمد

وأخبره الخبر بالتفصيل، وهنا ظهر للإمام سوء نيته، وخبث طويته.

وفي طي أهواء النفوس دسائس ولكنها تبدو لمن يتصفح

فإنه لما حصل على مطلبه في بقية شيوخ الظاهرة، وصفا له الجو

- 188 -