الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨محمد: والله ما صنع فيكم الوالي إلا العدل والإنصاف، فأنتم أهل بغي لا تحبون العدل، وكل من صار لكم محباً، صرتم له أعداء، أردت أن أبني بيتاً في العينين بمالي، لا بمالكم، وفي أرضي لا في أرضكم، ليكون معقلاً لعزكم، فأبيتم، وأنا حالي حال الإمام أحمد بن سعيد،، فمن أطاعه منكم فهو محب لي، ومن عصاه منكم، فأنا، عدو له، ولم يزل محمد بن ناصر يكثر مسيره إلى الإمام ويخبره عن جبابرة الظاهرة، ويُشير إليه بقيد من يريد له منهم القيد، فلما ضعفوا سمحوا له ببنيان البيت بالعينين). أ هـ المراد منه، وسنعود إلى الأخذ من کلامه
•
وكما ترى يُسمي الزعيم الغافري الذي ولاه الإمام سُلطان بن سيف (الثاني) على البحرين، تارة يُسميه ناصر بن محمد، ويُسميه تارة أُخرى محمد بن ناصر. وأنت خبير: أن محمد بن ناصر قتل هو وخلف بن مبارك بصحار
، هو
في يوم واحد سنة 1140 هـ، قبل ظهور حكم أحمد بن سعيد، بأكثر من عشرين سنة، والصحيح: أن الذي وقع الخلاف بينه وبين الإمام أحمد هو ولده ناصر بن ولده ناصر بن محمد، وقد تردد ابن رزيق هنا، فسماه تارة محمداً، وتارة ناصراً، والمفهوم من كلامه: أن ناصر محمد هذا بن الذي ولاه الإمام سُلطان على البحرين، وذلك يحتاج إلى إيضاح وبسط، ذلك لأن ناصر بن محمد بن ناصر بن عامر بن رمثة، أو ناصر بن عامر بن رمثة، أو ناصر بن عامر بن رمثة، أو ناصر بن محمد بن عامر بن رمثة، على رواية أخرى، وهو المتبادر فيما عندي،
-198 -