الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣وكانت بيعته يوم سابع من شهر المحرم من سنة سبع سبع وثلاثين ومائة وألف للهجرة، وأقام بنزوى أياماً، ثم بايعه أهل إزكي، وأهل سمائل، ومنح، وسمد، أهل سمد الشأن
(ثم) أن خلف بن مبارك، خرج وأقام بإبرا، وجار (ولجأ) على القوم، ثم أن الإمام محمد بن ناصر جهز جيشاً يُريد إبرا، لحرب خلف بن مبارك بالقصير، فالتقى الجمعان قريباً من قرية إبرا، فولى خلف بن مبارك ومن معه هاربين إلى بندر مسكد
ثم أن أهل الشرقية من قرية إبرا، وجعلان، وصور، بايعوا الإمام محمد بن ناصر، وولى عليهم ولاة، ثم رجع إلى نزوى، فبلغه أن خلف بن مبارك قصد الحزم، فخرج محمد إليه، فتقاتلوا، فانهزم خلف وقومه إلى مسكد، فعزم الإمام محمد يلحقه، فبلغه خبر: أن بني ياس بصحار، وفيها بعض ولاته، رجل من بني حراص، فقصد إلى حرب بني ياس، فالتقوه بصحم، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزم جيش بني ياس، وسايرهم
ثم خرج يُريد البريمي، فالتقاه الهولة بها، وأخرجهم منها أذلة وولى عليها والياً من سعال نزوى، وأقام العدل بها، ولم يُعارضه فيها مُعارض، فخرج إلى الرستاق، فوجد الوالي قد باع حصن الرستاق بايعه بلعرب بن ناصر اليعربي - والوالي رجل من بني شكيل، فحصره الإمام وأخرج بلعرب بن ناصر، وخلصت الرستاق لمحمد بن ناصر،
-714 -