الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤وولى عليها رجلاً من أهل جما، من بني حراص
ثم رجع إلى الحزم، فأخذ السيد سيف بن سلطان اليعربي عنده، وولى على الحزم رجلاً من كلبان، والعسكر من بني حراص
هناة،
ثم رجع الإمام إلى نزوى، وجهز جيشاً مُراده بندر مسكد، ثم خرج يُريد صحار، ويكون الجمع بها، لأن قبائل الغربية هناك أقرب، ويكون خروجهم منها، فلما قام بصحار جاء خلف بن مبارك بالقصير وكلما مر على بلد قال: يريد يبايع الإمام، وعنده قوم من بني فلما حاذى وادي الرستاق، عكف على وادي الرستاق، ثم خرج عليه، فالتقوا بفلج الواسط - قريب من الحزم - فاقتتلوا قتالاً شديداً؛ وقيل: الذين قُتِلُوا أربعمائة رجل أو أكثر - على ما قال صاحب التاريخ. .
ثم ولى خلف بن مبارك، وقصد الإمام صحار، وأقام بها شهراً، ثم علم أن خلف بن مبارك بالباطنة، وكاتب الإمام: أني راجع نفسي، وأني أبايعك وأرضى بك إماماً ـ وعنده قوم من بني هناة ـــ فلما كان بصحم صنع المكيدة للإمام، وجعل ركاب رؤساء قوم الإمام في زروع الناس، ودلهم يروغوها، فراغوها ضرباً، فلما جاء أصحاب الركاب ضربوا أهل الزرع، فشكا أهل الزرع عند الإمام، فحبس رؤساء البدو
من قتب، وبني نعيم، وغيرهم، فلما خرجوا من الحبس حقدوا على
الإمام، وعاهدوا خلف بن مبارك
- YY ..