الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥وعيد أتى من بعد عيد كلاهما بوقت وذا فضل من الله واصل فحسبك فخراً أنت في الدهر واحد وغيرك مفضول وإنك فاضل فسمعاً إمام المسلمين قصائداً ملئن كمالاً لم يقلهن (كامل) (1) طوال ولكن دون طولك نعتها وقبلانها هن المهور الطوائل فلا زلت محفوظاً ومجدك عالياً على عين من عاداك باق ونازل
وفي وقعة السعادى، ثم وقعة فرق، يقول بعض الشعراء في ذلك الزمان، وهو الشيخ ناصر بن خميس بن مسعود بن ناصر) السليمي) هذه القصيدة:
سنا
زمان اختيالي بين تلك الملاعب يُذكرنيه ومض بيض الغياهب من بروق لا يزال كأنه قناديل ليل أو مصابيح راهب أضاء يمانياً فهيج لوعتي وذكرني أيام (عصر) الشبائب و عهداً به ليلي نهار ومنصلي حسام وعيش فيه رغد الرغائب قبت حزيناً مستهاماً متيماً معنى كثيباً واجباً أي واجب ورحت على الأطلال أبكي وعبرتي تسيل على خدي لفقد الحبائب ولكنني لما توهمت ...... أنني سأبلى وأن الشيب يبلى ذوائبي عدلت عناني يا خليلي مادحاً سليل إمام المسلمين الشناخب هو البوسعيدي سعيد بن أحمد إمام عُمان خير ماش وراكب جريء أبي حيدري سميدع كبير كثير الصفح عن كل تائب
(1) لعل الصواب: (قائل)، حتى يستقيم معنى البيت
- TTY-