الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

زكي وفي أريحي مهذب كريم ندي الكف جم المواهب رقى من جياد العز في كل صهوة ومن يعملات المجد في كل غارب له منصب عال ومجد وسؤدد وهماته مقرونة بالمآيب معودة بذل المواهب كفه وجر العوالي والسيوف السواكب فسل عنه تخبرك السعادي لأنه غداة إلتقى الجمعان أول ضارب أتاهم وهم كالأسد صبحاً بواسلاً وغادرهم راداً وهم كالأرانب فخلاهم صرعي تعوف عليهم عوائف طير الجو من كل ناعب جماجمهم لو أفصحت عن تكلم لآلت يميناً عن تباع اليعارب وقالت إمام الدين لا شك أحمد وأن سعيداً في الوغى غير ناكب

وفي الإشارة إلى وقعة فرق يقول:

وسار بجيش كالجراد يؤمُّهُ إلى دار نزوى طالباً لليعاقب وهم حاصروا شهراً وعشراً حصونها برمي وغارات وسوء تجارب أتاهم وهم في غاية الحزم فالتقوا بصفصفة بطحاء ذات كتائب ودارت رحى الهيجا الزبون وقطبها سعيد ينادي القوم هل من مضارب يكر عليهم يمنةً ثم يسرةً يسرةً ويقمع هام الخاسرين الحواشب وكر هلال والإمام وقومه لديه عليهم كالنجوم الثواقب على صافنات عاديات هياكل قباب بطون سامكات الجوانب محجلة مستوسقات لدى الوغى مطهمة دهم صلاد شوازب فصارت تخوض الدم يماً كأنها مراكب يم يا لها من مراكب

- 232 -