الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧وأضحى سعيد يضرب الهام والطلا بسيف رهيف الحد ممذي الضرائب
ثلاثة أسياف لشدة
ضربه
قد انحطمت في كفه سل تجاوب فعما قليل قيل ولوا كانهم جهام تنحيه الجنوب نجائب فماذا عليهم لو أطاعوا إمامنا ودانوا كما دنا لرب المغارب ولم ينهبوا مالاً حراماً ويسفكوا دماء وصاروا بين قار وكاتب ولكنهم راموا محالاً ليقبضوا حصون العُمانيين قبض الرواجب وظنوا بأن الملك هان انتزاعه من آلبوسعيديين ظن الثعالب فهيهات ما ظنوه والله ملكه كساه أبا قيس إمام الأطائب لما إختاره للملك واختاره له ولله أسرار الورى في العواقب
والقصيدة أكثر من هذا، وقد تركت أبياتاً منها
ولبعضهم في وقعة فرق:
سمت في سماء الحسن مرتجة الكفل فاقضت علينا بالقطيعة فالقتل وباتت تعاطينا سلافة هجرها فيا للهوى هل تسقنا خمرة الوصل
إلى أن تخلص بعد خمسة عشر بيتاً، فقال:
إلى الله أشكو في الهوى شطة النوى وبلبال قلب عنهم قط لم يل فقد كسروه بالقطيعة والجفا كما كسر الأعداء أحمد ذو الفضل حليف المعالي البوسعيدي من غدا به الغي مخفوضاً على عامل العدل