الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

أتته العدى باليعملات وبالظبا وفي زعمهم أن العُلا هين الوصل وصب عليهم بالقتال فواقراً تشيب لها من عظمها هامة الطفل وتلقى أسود الغاب تحت لوائه يصيدون فرسان الكتيبة بالجمل فمن كل غطريف أغر مُدجّج كمي همام لا يُراع من النبل فمنهم هلال الفضل والعلم والحجا محل إلى الجلى فبورك من شبل وإن أنس لا أنسى سعيد بن أحمد أخاه خدين الجرد والبيض والأسل إذا كرَّ فرَّ الجيش منه كانما الأسد الضاري وهم حمر السهل وخلفان قلب الجيش نجل محمد فاکرم به من فارس باسل فحل يخال إذا ما جال في الروع حاملاً على الأسد كالليث العرين على الوعل وقد صار جار في بواديك كالوبل

الدما

هو

فيا فرق نزوى هل رويت من وفيك العدى في الروع صرعى كأنما دماؤهم للبيد نوع من الكحل ولا برحت دهراً ترى جثث العدى بسوحك لما أن تمادوا إلى الختل أقول لمن قد رام يصرف أحمدا عن الملك رغماً هل سلبت من العقل فيا أحمد جز في سما المجد والعُلى فأنت بها أحرى وهم في سما العزل ومني سلام ليس يحصر عده عليك متى ما غردت أيكة الأثل وشبليك ما غنى الحمام جوى وما سمت في سماء الحسن مرتجة الكفل

إنتهت بإختصار

وفي وقعة فرق والسعادي وغيرهما، يقول ناظم

- YTE-