الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩هذه القصيدة، وأظنه الشيخ ناصر بن خميس بن مسعود (السليمي الإمطي):
تجلي کبدر التم وهو قضيب وماس كغصن البان وهو رطيب حبيب تعدى الحد في وصف حُسنه فصار عدوى منه وهو حبيب
***
أتعصيننا في الوصل ياسلم بعد ما أطاعتك منا في الوداد قلوب ولازلة إلا المودة فيكم وعقلي منكم بالوداد سليب مدحتكم أبغي الإصابة بالمني وما كان ظني أنني لأخيب فلا غرو إن أخطأت في المدح فيكم فإني بمدحي في الإمام مُصيب يشابهكم بدر التمام ولا له شبيه يباري جوده و ضريب فإن لم يكن في وصلكم لي مطمع فلي منه حظ وافر ونصيب إمام إذا ما رابنا مدح غيره فما في مديح فيه كان مريب إمام بعلياه عن الناس كلهم بعيد وأما جوده فقريب هو البدر لكن لا محاق لنوره هو الشمس لكن في العراك تغيب هو الليث لكن الوقار عرينه هو الغيث لكن بالنضار سكوب أجاب المعالي في صحار بيوم لا لها من جميع المعربين مجيب تملكها بالعدل من بعد ما نفى أعاجمها منه ندى أشب رؤوساً زارهن مشيب وأحيا نفوساً غالهن شحوب وقام له لما توجه مبكراً مؤذن توفيق له وخطيب
وحروب
– 235 -