الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠فأبعد منها الأعجمين وقد سطا بهم سطوة المجنون وهو لبيب متى اعتل أرض من تكبر أهلها فصارمه راق لها لها وطبيب وكم وقعة في المعربين بدت له بها لعدانا حسرة ونحيب له بالسعادي في ابن مسعود (1) وقعة تشق بها للغافرين جيوب وأهل سرور زال منها سرورهم بهم ضاق سهل الأرض وهو رحيب واتبعها في فرق نزوى بمثلها بها كويت لليعربين جنوب وشيخ بني يعقوب وهو ابن ناصر سقاه كؤوس الحتف وهو غريب وشيخ الرواحيين وهو ابن صالح كساه ثياب العفو وهو ذنوب فقال كساني ثوب عفو بمنه إمام بغفران الذنوب وهوب و دام عزيزاً أحمد وعدوه غدا لغراب الذل فيه نعيب ودونكها من خادم لك مدحة بها يتسلى الصبُّ وهو كئيب
وقال الشاعر الأديب حسين بن عبد الله بن حسين الشيعي في مدح الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد آلبوسعيدي، وقد ذكر فيها وقعة فرق، ووقعة لنجة، وكانت بين الإمام أحمد وبين العجم:
أيا سعد ذي الجرعا وذاك حمى سعدا بمم هداك الله نحوهما قصدا
سيف
(1) مبارك بن مسعود الغافري، أظنه ابن الشيخ مسعود بن سعيد الغافري، والي الإمام سلطان بن (الثاني)، وكان هذا الوالي أوصى بصرف ميزاب له بقرية (سني)، من بلدان بني غافر، وكان وصيه الإمام سلطان بن سيف، فأمر الإمام (رحمه الله بعض رجاله بصرف الميزاب، فصرفوه، ورجعوا إلى الإمام، فأخبروه بذلك. ا هـ مؤلفه
- 236 -