الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٥١ويمم بنا حيث الأثيلات فالنقا أجدد بالأحباب بعد النوى عهدا واسأل بانات اللوى عن أولي الهوى فقد صيروني في محبتهم عبدا
ومنها في المديح:
إمام به الأيام أسفرت بهجة وطلن به فخراً وزدن به مجدا وعامت عُمان في بحور سرورها فتوجها تاجاً وألبسها عقدا وسل عنه فرقاً يوم فرق جمعها ولم يلق من مس الفناء له بدا فحامت حمامات الحمام عليهم ولم يجدوا إلا ورود الردى وردا
ومنها في وقعة لنجة:
وسل فارساً لما أتته معدة وقد ملأ الشيطان في جوفها حقدا غداة (أتت) أوغادها في جحافل إليه تخد الأرض من تيهيها خدا وقد عسكرت من حول لنجة عسكراً عظيماً فلا أحصى لأيسره عدا وظنت بأن تلقى الأماني فجردت إليه سيوفاً وهي راكبة جردا ولا حسبت دون الأمالي منونها فبسقى لها صاباً ولم يسقها قندا فجالت عليها أسده في مجالها فلم تجدن منها محيصاً ولا معدا فما فرست فرسان فارس فارساً ولا شهرت سيفاً ولا أمسكت غمدا فأضحوا شعوباً في مخابي شعابها كأن لم يكن فيها لجمعهم حشدا فجردهم منها برود حياتهم وألبسهم من حوك أيدي الردى بردا
-
- TTV-