الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

تأوى إليه إذا المعاقل لم تكن مأوى وتمنع يعرب ونزارها تسري الوفود إليه من كل القُرى طلب الغنى أعرابها حضارها

لا زلتم أمراؤها في دولة أنتم ولاة أمورها أبرارها علماؤها أعلامها فقهاؤها كرماؤها أمجادها أخيارها أيامكم فخرت على حقب مضت مع من تقدم ليلها ونهارها فاسلم إمام المسلمين لأمة بك عزها وسموها وفخارها

وهذه قصيدة أُخرى في مدح الإمام أحمد بن سعيد:

لذكرى الطاعنين سفحت دمعا على خديك أفراداً وجمعا أأم لفراقهم أبديت أبديت حزناً أمض حشاك أسقاماً وصدعا نعم لفراقهم وكفت دموعي عشية بدلوا بالقرب شسعا هم رحلوا بكل غضيض طرف كساه الحسن أردية ودرعا فأشرق وجهه وحلا لماه ودق خصيره واسود فرعا لبعد مزارهم جسمي نحيل وطرفي ساهر للنجم يرعى فمل عن ذكر أظعان تولوا وودع منزلاً منزلاً أقوى وربعا أبعد مشيب رأسك كيف تصبو وتجنح للهوى خفضاً ورفعا فما بعد المشيب إلى التصابي يميل فتي حوى بصراً وسمعا فدع ذكراهم وتع عنهم وأُمَّ فتى زكا أصلاً وفرعا إمام المسلمين فتى سعيد كريم طاب أخلاقاً وطبعا الملك الذي عم البرايا ندى وأفاد من والاه نفعا

- YEO-