الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٩لها: كأنك تتهكمين بي لقولك: أني إمام عُمان، فقالت: لا والله، وإن هذا الشأن الذي ذكرته لصائر إليك عما قريب، على رغم أنف كل حاسد، فقال لها: ما اسمك؟ وأين دارك؟ فقالت: أما اسمي فمبشرة، وأما داري فتنعم، وأنا زفيتية النسب؛ فأمسك عن الإستباق، وكتم كلامها عن الخاصة والعامة
ومنها: أنه لما رجع تلك المرة من الغبي إلى أدم، رأى ذات ليلة في المنام أن الشمس قد طلعت من كم قميصه، فكتم ذلك ولم يذكره
ومنها: أنه مضى ذات يوم من أدم إلى منح، فسمع صوتاً لم شخصه، وهو يقول: أهلاً بإمام عُمان، فالتفت يميناً وشمالاً فلم يره، وكتم ذلك
ير
ومنها: أنه مضى ذات مرة يُريد مدينة سمائل، فجن عليه الليل حذاء نجد السحاماه، وهو راكب على ناقته، فرأى شخصاً مُنتصباً أمامه في الطريق، فابتدأ أحمد بن سعيد ذلك الشخص بالسلام، فكان من رده عليه: وعليك السلام يا إمام عُمان، فاقتحم إلى الأرض من ظهر ناقته ليعرف ذلك الشخص، فلم يره. أ هـ. مع بعض تصرف. فصل
إن تاريخ الإمام أحمد بن سعيد الذي أحاول أن أكتبه في