الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨واعلم - محبنا -: أن لو تركت صحار بلا سور، لوقع ربما الضرر على جميع عُمان، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، تاريخه 24 / جمادى الأولى سنة 1167 هـ.
الجواب - وبالله التوفيق - لما سأله عنه سيده الرضي، العدل الولي، إمام المسلمين أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي (أعزه الله وحفظه).
ذلك،
الجواب - والله يوفقنا وإياكم لإصابة الحق والصواب ــــ: أن سور البلد إذا كان قد قضت به الشهرة - شهرة لا تدفع ـ وظهرت عن خلف بعد سلف، أن عمارته وبُنيانه على أهل البلد، مما سلف من وصح بالشهرة القاضية، ثبت ذلك، وجاز الأخذ به، حتى يصح باطله، ﴿وكل على سيسانه يجري﴾، على ما سبق من سلف، وسبق سنة من، وكذلك لو لم يكن سابقاً وسالفاً، واتفق أهل البلد على بنيانه فينوه، فإن أتموه وانهدم، لزم بُنيانه، وجُبروا على ذلك، وكذلك لو لم يتموه، يُجبرون على إتمامه، إذا اختلفوا، أو رأى لهم الحاكم الصلاح في إتمامه، هكذا حفظنا في هذا وفيما سلف
وفيما صح بالشهرة في سوق سلوفه وسنته، أنهم يجبرون على ذلك، وكذلك إذا اتفقوا على زيادة عرض فيه أو طول، أو إزاحته عن موضعه إلى موضع آخر في المباح، فضاع منه شيء بعد ذلك، فعليهم إصلاحه على ما اتفقوا عليه، ونظر لهم الحاكم المصلحة في هذه الزيادة، جاز أن يجبرهم عليها
- YAE -