الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩"
وقد حفظنا من " بيان الشرع، عن الإمام راشد بن سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب (1) (رحمهم الله، إجازة جبر الرعية على مصالحها، ولم يخص شيئاً دون شيء، وهو إمام عدل، فيما قضت به الشهرة، وصحت به السير من المسلمين، وقد كان (رحمه الله)، يجبر الرعايا الخارجة على إدخالهم في السور، ويُقيد من أبى عن أهل البلد، ليدفعوا عن معقل المسلمين، لأن بقاء معقل المسلمين بقاء
ذلك، من
البلد لهم. وحفظت عن الشيخ سالم بن راشد البهلوي (رحمه الله: أنه يجوز جبرهم على إصلاح بيوتهم الخربة، الداخلة في السور، إذا خرجوا عنها وتركوها، وكان الإمام راشد بن سعيد، يجبرهم وقت المخاوفو الحروب، على الدخول، ولو لم يكن لهم بيوت
وأن الشيخ عُثمان بن أبي عبد الله الأصم، وأبا علي الحسن بن أحمد، والشيخ أحمد بن مفرج، والشيخ صالح بن وضاح، والشيخ بن مداد، والشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي، والشيخ محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي، والشيخ صالح بن محمد بن عبد الرحمن بن،
أحمد
(1) ليس الإمام راشد بن سعيد، هو ابن الإمام سعيد الله بن عبد بن محمد بن محبوب؛ فالإمام سعيد، رحيلي قرشي، عاش في النصف الأول من القرن الرابع؛ أما الإمام راشد بن سعيد، فهو يحمدي، بل خروصي - فيما أظن - من أئمة النصف الثاني من القرن الخامس، وهو راشد بن سعيد بن عبد الله بن راشد بن سعيد بن. محمد اليحمدي، وهو ابن ابن عبد الله بن راشد، أخ الإمام حفص بن راشد، الذي هو من أئمة النصف الثاني من القرن الرابع، والذي قاتله المظفر - قائد عضد الدولة البويهي - سنة ثلاث وستين وثلاثمائة للهجرة؛ راجع إن شئت الجزء الأول من كتاب " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان "، صفحة رقم (225)؛ وقد وقع في هذا الوهم غير واحد، وظنوا أنه ابن سعيد بن عبد الله بن محمد، مع أنه ابن سعيد بن عبد الله بن راشد، فتدبر ذلك
- YAO -