الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠عبد السلام، والشيخ عبد الله بن مداد (رحمهم الله تعالى)، ومن
علمناه
من
بيناه آنفا -.
فقهاء المسلمين يُجيزون الجبر على بناء السور - على صفة ما
غير أن الشيخ أحمد بن مفرج، وصالح بن وضاح، وأحمد بن مداد، وكثيراً من الفقهاء المتقدمين والمتأخرين، يجعلون بناء السور حكمه حكم الجهاد، وهو على من يلزمه الجهاد من الأحرار البالغين الأصحاء، وهو على من دخل في السور وخرج منه من أهل البلد لازم لهم التسمية بها، المنسوبين إليها
وأن الشيخ عبد الله بن مداد، وصالح بن محمد بن عبد الرحمن! عبد السلام، ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي، والشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي، ومن معهم من الفقهاء، يجعلونه على أهل البيوت والأموال، ولو كانوا يقصرون الصلاة، ولو كانوا غائبين، ممن خرج عنه أو دخل فيه، حتى على المرأة واليتيم والفقير، وهؤلاء ينزلون السور منزلة الدفاع عن حريم البلد، والدفاع واجب على الكل، لا نعلم فيه إختلافاً بين علماء المسلمين
هذا عندنا هو الرأي: وهو واضح الدليل، وقائم الحجة، شهد به كِتاب الله، وسُنة رسوله، قال الله عز وجل: قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُوا .... }، والقِتال: هو الجهاد خارج البلد، والدفاع: هو القتال عن حريمها، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب حفر
- YAT-