الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣١

الإمام أحمد بن سعيد - بالذات - والذين ساهموا بكتاباتهم وأبحاثهم في إخراج كتاب " عُمان في التاريخ "، أن الإمام أحمد صار حاكماً لعُمان كلها من أول وهلة، أي بعد موت الإمام سُلطان بن مرشد بحصن صحار، وبعد موت سيف بن سُلطان (الثاني) بحصن الحزم، المتقاربان في الوفاة، وذلك سنة 1156 هـ، وبعبارة أوضح، بعد تحطيمه الجيش الفارسي، وإجلائه لهم من عُمان، وليس ذلك كذلك، بل الصحيح فيما عندي والذي نستنتجه من سير الأحداث، ويشهد له الواقع، أن أحمد بن سعيد أصبح حاكماً في أول أمره على ناحية من عُمان فقط كما قدمته لك - من مسقط إلى صحار، وسائر حصون الباطنة والرستاق ونخل، وحتى الصير، وبعض حصون الظاهرة ـــ أحياناً ـ وذلك بعد موت الإمام سُلطان بن مرشد في يوم الخميس 27 ربيع سنة 1156 هـ، وبعد اندحار الجيش الفارسي وإجلائه من عُمان مباشرة، فقبض أحمد بن سعيد هذه الحصون، وجعل فيها الولاة من قبله، واستمر حكمه على هذه الناحية - فقط ـ وذلك كله قبل مبايعته بالإمامة سنة 1162 هـ - كما قدمنا -

الأول من


أما معاقل وحصون عُمان الداخل، فإن العلماء ورؤساء القبائل بايعوا السيد بلعرب بن حمير بن سُلطان بالإمامة مرة ثانية، وذلك في يوم العشرين من شهر ربيع الآخر سنة 1157 هـ، بعد مضي سنة واحدة إلا سبعة أيام من موت الإمام سُلطان بن مرشد (رحمه الله) بحصن صحار سنة 1156 هـ ـ كما ذكرت - واستمر حكم الإمام

- 1 V-