الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٢

بلعرب في إمامته الأخيرة إلى سنة 1161 هـ، بدليل كتاب الشيخ العالم حبيب بن سالم أمبوسعيدي له في آخر شهر شعبان سنة 1161 هـ،

وتعداده أحداثه، وأنه مخلوع من الإمامة، وأيضاً حكمه بتغريق أموال

سيف بن

سُلطان سنة 1160 هـ

•

فهذان دليلان واضحان على بقاء إمامته إلى وقت خلعه، بكتاب الشيخ حبيب ومن معه من مشايخ العِلم، ولولا أنه غير صحيح الإمامة بتلك العقدة الثانية، أو أن إمامته غير ثابتة لعدوها عليه من جملة أحداثه التي استحق بها العزل مع الشيخ حبيب، وجماعة من العلماء، ولولا أن إمامته غير ثابتة إلى التاريخ المذكور، لما ثبت حكمه بتغريق أموال بن سُلطان، والذي راجعه فيه مشايخ بني خروص، وطلبوا منه - في رسالة كتبوها إليه - أن يعف عن تلك الأموال المحكوم بتغريقها لا لطعن في الحكم، ولكن كرماً وزهداً

سيف

وهذه الرسالة ذكرها الشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله) في كتابه " تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان "، إلا أنني وجدت أبياتاً على أثر كتابهم هذا، أظنها للشيخ سعيد بن محمد الغشري الخروصي، فأحببت إثباتها، وهي هذه:

قل للإمام الذي ترجى فضائله السيد المرتضى أوفى الورى ذمما اليعربي الذي لا حكمه حيف ومن رقى للسماوات العلى وسما وللذين هم الأخيار في زمنى القادة الأكرمين السادة العلما

-14 -