الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

الدهور بعلو الهمم، ثابت على صراط الوفاء لكم، لم تزل منه القدم رزقنا الله وإياك الطريقة القويمة وحُسن الإنصاف، وجنبنا وإياك

،

الأخلاق الذميمة، وسلوك منهاج الإعتساف، بمحمد وآله الأشراف، وصفوة الصفوة من آل عبد مناف، صلى الله عليه ما لبى مُلب وسعى ساع وطاف.

وهذا الكلام خير الابتداء والختام، وما يسنح لكم لدينا من المهام فإنا قائمون به حق القيام، حتى نبلغكم فيه غاية المرام، والباقي دوام، وعليكم السلام.

وهذا صلح أجراه الإمام أحمد بن سعيد، بحضرة بعض العُلماء، وبعض قضاته، في قرية منح، وقرية

إزكي:

بسم الله الرحمن الرحيم

بهذا اليوم الأغر العاشر من رجب الأصم من السنة الحادية والستين بعد المائة والألف، من هجرة الرسول، وصل قبل غروب الشمس إلى قرية منح، البطل المهاب، والليث الوثاب، إمام المسلمين، وحجة رب العالمين، أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي الأدمي الأزدي من بيضة الإسلام، وكان مبيته في مسجد الشراة

العُماني

، قادماً

بحجرة حصن البلاد مع أنصاره؛ أما جيشه أناخ في عابيتي حزاموه والشرجة، والآخرين في حصن البلاد، وقلعة الفيقين، والجامع

- TV-