الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢وقام ـ نصره الله ـ في اليوم الثاني بإصلاح ذات البين، حول الخلاف الواقع بين أهالي حجرة البلاد، بخصوص المدافع، ومسئولية البلاد، والسور والخندق، وبقي في البلد ثلاثة أيام، وواجهته جميع القبائل
وفي صبيحة 13 رجب 1161 هـ، غادر منح ـــ نصره الله ـــ،
متوجهاً إلى جرنان، لسد الخلاف بين أهل اليمن والنزار.
كتبه للعلم، خميس بن علي بن مسعود المحمودي المعولي المنحي بيده؛ للعلم وثيقة الصلح والتقسيم، كُتبت بخط ابن عمنا علي بن
عبدالله بن محمد المحمودي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي جلا القلوب من الشقاق، ورد الكيد سهماً في قلوب أهل الفتن والنفاق، وبعد:
بحمد الله وتوفيقه، بهذا اليوم الأغر، عصر الحادي عشر من شهر رجب الأصم، من شهور السنة الحادية والستين بعد المائة والألف من هجرة الرسول، إجتمع سيدي الليث المهاب، إمام المسلمين، وحجة رب العالمين، أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي الأزدي الأدمي العُماني، في مسجد الشراة، بحجرة حصن البلاد، من قرية منح، ومعه القُضاة الأجلاء، المشايخ، خميس بن مسعود بن سالم البوسعيدي
- YA-