الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

ولما جاء الإمام أحمد بن سعيد إلى فرق - بعد مبايعته بالإمامة ـ لقتال بلعرب بن حمير، لاقاه هناك الوالي عبدالله بن محمد وأخوه بجيش

عظيم من الشرقية وجعلان، وشهدا جميعاً تلك المعركة الفاصلة

•

وفي السيد خلفان يقول بعض شعراء ذلك الوقت الذين امتدحوا الإمام أحمد، وذكروا وقعة فرق:

وخلفان قلب الجيش نجل محمد فاکرم به من فارس باسل فحل يخال إذا ما جال في الروع حاملاً على القوم كالليث العرين على الوعل فيا فرق نزوى هل رويتِ من الدِمَا وقد صار جارٍ في بواديك كالوبل

ولما حاصر العجم لنجة عام 1187 هـ، ولاه الإمام قيادة الجيش لفك الحصار عنها، فقاتلوا العجم حتى أخرجوهم منها، وفي ذلك يقول بعض الشعراء يمدح الإمام أحمد، ويذكر غزو العجم:

شنوا الحربك غارات وما اتعظوا بما رآه قديماً منك كلبهم وأنت يومئذ وال فكيف بهم بذا وأنت إمام ضل سعيهم بعثت نحوهم أسداً جحاجحة عليهم سابغات من قلوبهم فيهم هلال الهدى والرشد نجلك من له مزية فضل ليس تنكتم وخاله والوكيل المرتضى وبتو أعمامك النجباء السادة البهم

وفيه يقول الشاعر حسين بن السيد علي القادري، من

قصيدة يمدح بها الإمام أحمد بن سعيد:

- IV-