الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

فمسرح الخدام في دار الفنا خدمته في دار البقا خدامها وعلى صفا عيش النعيم بخلدها فله تسلسل بردها وسلامها بصوالح الأعمال طاب ختامه فيها وخير الصالحات ختامها

تم ما اخترناه من القصيدة، وبقي منها أبيات، تركتها

إختصاراً، وفي البيت الأخير براعة ختام بليغة.

والإبن الثاني للإمام أحمد: السيد سعيد بن أحمد وكانت أمه من آلبوسعيد - وقد بويع بالإمامة بعد موت أبيه، وكان قيامه بالرستاق، وهو الذي بنى حصن المنصور؛ قيل أن ذلك سنة 1220 هـ، وكان شجاعاً مقداماً، ناظماً للشعر، وفيه يقول

بعض الشعراء الذين امتدحوا أباه في وقعة فرق:

وإن صالت الفرسان واشتبك القنا فناد سعيداً فارس الكمت والدهم هو الصارم الماضي المجاهد في الوغى هو القادم الزحاف يوماً إذا هجم وإن ناب خطب الدهر واسود ليله فمن كسعيد للشدائد يقتحم له الفخر والنظم البديع تكاملت معانيه بالإقبال والسعد قد ختم

وفيه يقول شاعر آخر في وقعة فرق، وهو الشيخ ناصر بن خميس السليمي الإمطي:

وأضحى سعيد يضرب الهام والطلا بسيف رهيف الحد محذي الضرائب ثلاثة أسياف لشدة ضربه قد انحطمت في كفه سل تجاوب

- TET -