الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٦١ومذ جئت مولوداً كسا الله أحمداً إمام الهدى ملكاً رفيع المراتب فسل عنه تخبرك (السعادي) لأنه غداة إلتقى الجمعان أول ضارب
وقد إنتخب إماماً بعد موت والده، وأقام بالرستاق إلى أن توفي، وكان أدبياً شاعراً، عارفاً بمعاني الشعر، أورد له مُؤلِف " الموجز المفيد - نبذ من تاريخ البوسعيد مقطوعات من شعره، منها أبياته الغزلية:
يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل إلى وصالك دلني
وله أيضاً في رثاء ولده السيد حمد بن سعيد:
وافي حمامك يا حبيبي بالعجل ناراً تلهب في ضميري تشتعل راجع المصدر المذكور، وما وجدته من نظمه زيادة
على ما ذكر، هذه الأبيات، وهي أيضاً في رثاء ولده:
قد كنت يا حمد بعزك ساكناً بيتاً رفيع السمك ما أعلاه فغدوت لما مت حتى الأرض من تحتي تصيح علي واذلاه يا ابن الإمام تركتني مثل الذي ضاعت لا بَرَّ يلفيه ولا جبل له بمسلم والموج قد الله أكبر من عظيم مصيبة نزلت على حمد ونحن نراه
سفينته بخب
جاه
يغشاه
وقد تنازل الإمام سعيد بن الإمام أحمد عن تدبير أمور
11
- TEV-