الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤خلفان
حمد بن
الإمام أحمد، وما شذ عن طاعته من البوسعيديين، إلا هلال بن الإمام سعيد، وسيف بن علي - خال السيد سالم بن سلطان ـ ومحمد بن بن محمد المخل، وعلى بن طالب بن مهنا، الذي سيأتي ذكره، أنه نزل إلى مسقط في خدمة السيد سعيد بن سُلطان، سنة 1224 هـ، واستدعى السيد سعيد لما بلغه الخبر كثيراً من قبائل عُمان وشيوخها منهم سرحان بن سليمان الجابري، وسالم بن ثاني بن مسعود الحيلي الجابري، وماجد بن سعيد البرواني، ونجيم بن عبدالله السيابي، ومهنا بن محمد اليعربي - والي نخل - الذي بعث بالحال أخاه حمير بن محمد، وخلفان بن مالك اليعربيين إلى بني ريام والعبريين، وإلى الشيخ حميد بن ناصر بن محمد الغافري، وإلى بني نعيم، وكافة نزارية الظاهرة، بأن يسرعوا الوصول إلى مسقط لنصرة السادة أولاد سلطان بن الإمام، واجتمع جيش السيد قيس بصحار، وأتاه أخوه سعيد بن الإمام برجال كثيرة من الرستاق، وأتاه أخوه محمد بن الإمام بجمع كثير من أعراب الخضراء والسويق، وأتاه علي بن هلال بن الإمام برجال كثيرة من الحدان وغيرهم، وأتته الظواهر، فاجتمع عنده أقوام كثيرة؛ قيل: أن عددهم إثني عشر ألفاً، وقيل: أكثر، فخرج بهم من صحار، فلما وصل الخابورة سلم له حصنها الوالي الشيخ نبهان بن سيف بن سعيد الزاملي بغير حرب، وكان والياً من قبل السيد سُلطان بن الإمام، ولم يتعرض السيد قيس للمصنعة ولا بركا، بل تجاوزهما إلى السيب، الذي سلم له حصنها بغير حرب الوالي سيف بن حنظل آلبوسعيدي، وقد تركه فيه سُلطان بن الإمام، وولاه على البلاد
-