الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

أيام حياته، ووصل السيد قيس إلى القرم، وأمر قومه بالركضة على السد، وفيه بنو جابر والسيابيون، ثم تمكنوا من دخول مطرح، وحاصروا حصنها، واشتبك القتال بين الفريقين في سوق مطرح وغيرها، وسقط قتلى كثيرون، أكثرهم من قوم السيد قيس، عددهم خمسة وعشرون قتيلا، ومن قوم السيد سعيد خمسة قتلى، وهذه المعركة كانت ضحى يوم 28 من شهر رمضان سنة 1219 هـ، وهي التي تولى فيها السيد سعيد حكم البلاد، واستمرت هذه الإشتباكات إلى شهر شوال من السنة المذكورة، ولم تسفر غلبة أحد الفريقين على، بل تكافأ فيها الفريقان على ما يبدو

الآخر

بن

السنة

خلفان

فالسيد قيس بمطرح، وأولاد السيد سلطان بمسقط، إلا أنه بوصول عدد كبير من النزارية إلى بركا، مقدار سبعة آلاف رجل، بقيادة الشيخ حميد بن ناصر، والذين سار إليهم السيد سعيد من مسقط إلى بركا، عن طريق البحر، فجدد العهد بينهم وبينه، وأنفذ إليهم كل ما يحتاجون إليه من الدراهم والطعام، وهنا بدأت الكفة ترجح لصالح أولاد سلطان على عمهم قيس، وأحس السيد محمد (الوكيل)، المؤيد للسادة قيس وإخوته، بهذا التفوق، فطلب من مهنا بن محمد اليعربي - والي نخل ـ الذي يُقاتل في مطرح إلى جانب السادة أولاد سُلطان، الإجتماع معه في (كلبوه) لإبرام صلح بين قيس وأبناء أخيه، وبدر بن سيف، والسيدة موزه بنت الإمام، التي كان لها دور بارز في تدبير أمور هذه الحرب، وتأييد أبناء أخيها، كما أنها هي

-