الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الله تعالى، وما توفيقي إلا بالله، ومفوض أمري إلى الله، ولكل إمريء ما نوى، و ﴿مَا عَلَى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيل﴾، ولو حاجوني ـ فيماً كان من أمرهم - لأظهرت لهم الإحتجاجات (1) ولرجعوا على أعقابهم ينكصون، والحق أبلج، وصاحبه لا يتلجلج، وأمور أهل (عُمان) كلها هرج ومرج - إلا من شاء الله - ليسوا على شيء، والحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد تسليماً كثيراً، والحمد لله، الرزق من الله واسع، بلدة [طيبة] (2) ورب غفور، ولا نستكين لأعدائنا، كما قال الله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ

الأَعلَونَ.

ونحن إذا الجبار بالجيش ضافنا جعلنا القنا والمرهفات له نزلا وخروجي مع القوم في دفاع من هو أشد جوراً منهم على نفسي جائز لي، واني آخذ برخصة ربي مع الضرورات، كما أنه أجاز أكل الميتة والدم ولحم الخنزير - عند الضرورة - وما جعل الله في الدين من

حرج.

وليس ـ ياأخي ـ الخبر كالمعاينة، وأحسن الظن بأخيك، فإنه لا يقدم على حال، إلا بحق وعدل - إن شاء الله تعالى ـــ وما توفيقي

بالله

وأعطيك - خاصة - أن أهل الظاهرة كلهم يد واحدة، بدوهم

(1) لعل الصواب: الحجج

(2) ما بين القوسين زيادة حتى يستقيم المعنى.

- TY-