الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٣مـ
وأما مصانعات أهل عُمان للجبارين ومداهنتهم، ليست الغرائب، بل هذا طبعهم من قديم الزمان. فانظر إلى قصة إمام المسلمين راشد بن الوليد في كتاب " الإستقامة "، تأليف الشيخ أبي سعيد، وانظر ما كان فيها، ﴿وكل على سيسانه يجري﴾، وما الغبن إلا يوم المواعد، يَومَ لاَ يَنفَعُ مَال ولا بنون إلا من أتى اللهَ بِقَلبِ سَلِيمٍ وَأُزلِفَتِ الجَنةُ لِلمُتَّقِينَ وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلغَاوِينَ}، وَالحَمدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ. أ هـ
قال ناسخها - وهو سُلطان بن بلعرب بن حمير -: نقلت هذه السيرة كما وجدتها، و تِلكَ أُمَّةٌ قَد خَلَت لَهَا مَا كَسَبَت}، {وَعَلَيْهَا مَا اكتسبت، وللعباد ما ظهر، وَلِلَّهِ ما ظهر وما استتر، تاريخه يوم خامس عشر من جمادى الأولى سنة 1227 هـ
وهذه صفة عقد البيعة للإمام بلعرب بن حمير:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الشيطان الرجيم، بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ،
وصلي
الله
على سيدنا محمد وآله وسلم
هذا شرط شرطه عليك المسلمون، أيها الإمام بلعرب بن حمير بن سُلطان اليعربي العُماني رحمك الله تعالى)، أن يكون قيامك على رعيتك فيما قوموك عليهم إماماً، على طاعة الله، وطاعة رسوله محمد، و آثار المسلمين المحقين، الذين يهدون بالحق وبه يعدلون، وعلى
-~-