الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٦١

شديداً

سُلطان، فالتقاهم الإمام بلعرب بن حمير بالظاهرة، فاقتتلوا قتالاً، حتى كادت أن تقع الهزيمة على أصحاب الإمام، فصبروا، فوقعت الهزيمة على قوم سيف وانكسروا، ووقع فيه القتل والنهب في، ومنهم من مات من العطش، وما بقي منهم إلا القليل.

الطرق

وفي بعض المصادر: أن الباقين من البلوش بعد الهزيمة، إستقرت بهم الحياة في داخل عُمان، ولم يعودوا إلى مكران، وأنشأوا لهم قرية المازم، في أرض الظاهرة.

وعلى التحري: أن وقع هذه الحادثة عام 1148 هـ، أو فيما بعده بقليل، إستلهاماً من بعض الروايات، أنه بعد وقوع هذه الهزيمة، جعل يُكاتب العجم، ومن المعلوم أن وصول العجم إلى عُمان سنة 1149 هـ، بعد أن تعددت المراسلات بينه وبين الشاه

بن

وما قدمته لك حسبما فهمته من سير الأحداث: أن اتصال أحمد سعيد بسيف بن سُلطان، كان، كان بعد خلعه من الإمامة، وفي وقت إمامة

بلعرب بن حمير بالذات، في فترة ما بين 1146 هـ، إلى 1149 هـ

وعلى التحري: أن الاتصال بينهما كان سنة 1148 هـ ــ تقريباً ـ في وقت حروبه مع الإمام بلعرب، ابتداءً من مناصرته لبني رواحة، ثم استعانته ببلوش مكران، ومُقاتلته للإمام بالظاهرة.

ثم رأيت ابن رزيق أشار إلى ذلك بما يوافق ما قلته، حيث قال:

_ {V_