الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٧٠

خرجاً عظيماً ثم بعد دخلوا حجرة عبري وبها توغلوا وفيهم قتلاً عظيماً أوقعوا وسلبوا أموالهم وأسرعوا وحملوا نساءهم وقتلوا أطفالهم وفعلوا ما وفعلوا ونالهم ذل مع الهوان ياويح سيفهم فتى سُلطان

وقال بعد قليل في موضع آخر:

فعلوا

وانني أعجب والمهيمن ممن يقوم عند سيف الخائن مساعداً له وذي أحواله أفعاله تكشفت لهم وذي بل أنني أعجب ممن ظفرا به ولا يقتله حين فإنه أضر شيء للورى وقتله فرض على من قدرا

يري

ولما رجعت العجم إلى الصير، إنفصل عنهم سيف بن سلطان إلى

بهلى، بعدما دانت له الظاهرة بمن عنده من القوم، فصالحه أهل بهلى وولى عليها الشيخ سالم بن خميس العبري، ثم مضى إلى طيمسا، فهرب أكثر القوم القائمين بحصن نزوى، وكاد بلعرب أن يهرب من الحصن خوفاً منه منه، ومن عدم الناصر له، إلا أن سيفاً لم يقصد نزوى، بل مضى إلى منح، ثم إلى إزكي، وسمائل، فأناخ بفلج العِد (المدرة)، ومنها إلى مسقط فمكث بها

وفي هذا الوقت، وقع خُلف بين وَالِيهِ الذي تركه بحصن الغبي وبين بنى غافر، فلما عَلِم أهل بهلى بذلك أدخلوا بلعرب بن حمير حصن، فكان ذلك سبباً لإنبعاث شر سيف بن سلطان ثانية، فطلب

بهلى

6