الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٧٣وهذا الشيخ القصابي، سجنه سيف بن سُلطان أيام حكمه فكتب هذه الأبيات من السجن، وأرسلها إلى صديقه الشيخ سعيد بن محمد الغشري الخروصي:
هذا سلام للكريم سعيد نجل الرضي محمد المحمود المنتمي نسباً لأزكى دوحة أزدية أهل العلى والجود من آل شاري المرتضى ابن خروصه من يحمد تنميه خير جدود أفلا سمعت بأنني في ورطة عوفيت منها يا أخا التسديد من عادة الإخوان في ذات العلى ترثي لكل أخ دهى بشديد فعساك لم تشعر بأني موثق في جوف سجن بالنكال شديد والحمد لله الذي قد يُرتجى لإزالة المكروه والتنكيد وعلى النبي محمد خير الورى أزكى صلاة من إله ثمود
فأجابه الشاعر الخروصي بهذه الأبيات:
وافي سلام المرتضى الصنديد هو عامر ربع العلى والجود ما كنت بالحبس الوبي جدير بل بالعز والتمكين والتمهيد لكن لا عجب فعادة دهرنا أبداً معاداة الكرام الصيد لا رأي إلا الإلتجاء إلى الذي عم الأنام بفضله الممدود بدعاء يونس ناده سحراً إذا نام الخلي تجده غير بعيد وعليك بالصبر الجميل فإنه نيل المراد وغاية وإليك من صافي الوداد تحية ما رَنمَ القمري بالتغريد
المقصود
1891