الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٧٤

الصلاة على النبي وآله طول المدى من واحد

معبود

***

عُمان، كان من

عن

هذا وقبل أن أواصل القول، عن خروج العجم من نزوى إلى مسقط، وما وقع منهم وفيهم، إلى أن طردهم أحمد بن سعيد من المناسب أن أذكر هنا هذا الجواب الآتي عن الشيخ العالم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي (رحمه الله)، جواباً لمن سأله الذين قتلهم العجم، أو سبوهم من نزوى وغيرها، والذي نفهم منه زمان موت الشيخ العلامة سعيد بن بشير الصبحي ـ الذي لم نعرف تاريخ وفاته بالضبط - ولو أن الشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله، أشار أن وفاته قبل دخول العجم عُمان، لكن في قول الشيخ سعيد ما يدل أن وفاة الشيخ الصبحي بعد دخول العجم (عبري)، وقبل

دخولهم نزوى، وذلك في آخر سنة خمسين ومائة وألف للهجرة.

وهذا جواب الشيخ سعيد بن أحمد الكندي (رحمه الله)

سألني سائل: عن الذين حملهم العجم وغيرهم ممن شايعهم من أهل البغي والعدوان، من نزوى وغيرها - ظلما وعدوانا ـ ولم يدر حالهم ما يكون حكمهم؟ غائبين أو مفقودين، كان المحمول من الرجال أو النساء أو الصغار أو الكبار، كانوا من الأصحاء أو المرضى، حكمهم واحد، أم متفرق (مختلف)؟