الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٨٣فطلبوا
شره عليه، جاء بهم ليقهر بهم صديقه الذي يزعم أنه عدوه، قهره بنفسه، وحاصروا حصونه، ولما لم يقدروا على الكوتين، خرجوا من مسقط إلى بركا، ثم منها إلى صحار، أما هو فهرب عنهم في مراكبه، ولم يعد قادراً على العجم، ولا على غيرهم، فنزل بركا، ثم خرج منها إلى الطو، فتلقوه أهلها، ثم صحبوه إلى نخل، ومنها خرج
إلى وادي بني غافر، وهناك إلتقى بالإمام بلعرب بن حمير، لأنه لما من نزوى، إلتجأ إلى وادي بني غافر، ودار نظر من حضر من مشايخ بني غافر وغيرهم، أن يستعفوا بلعرب بن حمير عن الإمامة ويرجعوها بن سُلطان رضاءً له، ودفعاً لشره.
لسيف
قال الشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله): وإنما
،
كان هذا من رؤساء القبائل وشيوخ البلدان، دون أهل العلم والفضل فما بلي أهل عُمان هذا البلاء إلا بمخالفة أهل العلم والفضل، فالله
يحفظ لنا ديننا ودنيانا وبقية بلادنا. أ هـ.
وللشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي (أبقاه الله) في
هذا المعنى، قوله:
وذاك رأي رؤسا القبائل لا رأي أهل العلم والأفاضل فما بلي أهل عُمان أولاً وآخراً في كل ما قد نزلا إلا متى ما خالفوا للعلما وقلدوا للرؤسا والزعما يجرون في أمورهم بغير ما برة تجهماً تغشما
يرة
--